أحمد بن إبراهيم الغرناطي

293

صلة الصلة

أرضا يتعرض فيها لمثل هذا الرجل ، فرحل إلى المشرق وحج واستقر بقاهرة مصر وشهر بها ، وعرف قدره ، وظهرت له كرامات ، وبها لقيه أبو الصبر أيوب بن عبد اللّه الفهري ، وأخذ عنه ، وذكره في برنامجه فيمن لقي من شيوخ الصوفية ، قال : وكان ممن ظهرت عليه الكرامات ، ونال حظا وافرا من الأحوال والمقامات ، وكانت له مجاهدات كثيرة ، ثم قال : صحب الشيخ الفاضل الزاهد العارف المعظم أبا العباس بن العريف سنين واكتسب على يديه خيرات من نتائج السلوك ، ثم رحل إلى المشرق ، ودخل الشام ثم استوطن مصر ، وبها مات ، قال : قرأت عليه رسالة القشيري ، وكان من الذين إذا رأوا ذكر اللّه ، وذكره القاضي أبو الخطاب بن خليل وأطنب في الثناء عليه ، قال لي : وكان يعرف بالمالقي ، وكانت رحلة أبي الصبر في حدود سنة ثمانين وخمسمائة . 850 - سليمان « 1 » بن أحمد بن سليمان اللخمي ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الحسن روى عن شريح بن محمد ، وأبي الحسن الوهري ، وأبي عامر البياني ، وأبي بكر بن الجد ، وأخذ العربية عن ابن الرماك ، وأبي محمد عبد السلام ابن المؤذن بالمسجد الجامع من إشبيلية ، حيث نقلت هؤلاء من خطه في إجازته لابني حوط اللّه ، وأحال على برنامجه ، وقال فيه أبو محمد بن حوط اللّه : الأستاذ المعمر الفاضل ، وتاريخ إجازته لمن ذكر جمادى الآخرة سنة ثمانين وخمسمائة ، وروى عنه أبو علي الشلوبين ، وهو آخر من روى عنه . 851 - سليمان « 2 » بن عبد اللّه التجيبي المقرئ النحوي اللغوي ، يكنى أبا الربيع ، ويعرف بالخشيني منسوبا إلى خشين : قرية بغربي مالقة ، وكان بالجزيرة الخضراء ، روى عن أبي القاسم بن الأبرش ، وأبي محمد بن عتاب ، وأبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه المعروف بابن المدرة ، وأبي العباس أحمد بن يعلى الأستاذ الحافظ ، وأبي عبد اللّه محمد بن عمر بن أزهر ، وغيرهم ، وقفت على إجازته لابني حوط اللّه بتاريخ سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، وسمى بخطه من شيوخه من ذكر ، وذكره الأستاذ أبو القاسم عبد الرحمن بن القاسم المغيلي ابن السراج ، وروى عنه ،

--> ( 1 ) التكملة / 282 ، الذيل 4 / 56 ( 130 ) ، بغية الوعاة 1 / 596 ( 1265 ) ، غاية النهاية 1 / 312 ( 371 ) . ( 2 ) التكملة / 286 ، الذيل 4 / 71 ( 173 ) ، بغية الوعاة 1 / 599 ( 1268 ) .